فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 396

1 -أما الخاصة والعرض العام فمن المحمولات العرضية والخاصة منها وفي نسخة منهما ما كان من العوارض واللوازم وفي نسخة اللوازم والعوارض غير وفي نسخة الغير المقومة لكلي ما واحد من حيث ليس وفي نسخة من حيث إنه ليس لغيره سواء كان ذلك نوعا أخيرا أو غير أخير وسواء عم الجميع أو لم يعم

1 -أقول لما فرغ من المحمولات الذاتية وذكر المحمولات العرضية وهي تنقسم

إلى ما لا يعرض لغير موضوعاتها

وإلى ما يعرض

والأول خاصة

والثاني عرض عام

ويشترط فيهما أن يكون الموضوع كليا

فالخاصة قد تكون

للجنس العالي

كالموجود لا في موضوع للجوهر

وللمتوسط كاللون للجسم

وللنوع الأخير كالكاتب للإنسان

وقد تكون لازمة

ك ذي الزوايا الثلاث للمثلث

ومفارقة كالماشي للحيوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت