فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 396

1 -فأما وفي نسخة وأما السالبة الكلية الضرورية فإنها تنعكس مثل نفسها

فإنه إذا كان بالضرورة ب مسلوبة وفي نسخة مسلوب عن كل ج

ثم أمكن أن يوجد بعض ب ج

وفرض ذلك انعكس وفي نسخة العكس العكس ذلك

وكان بعض ج ب على مقتضى الإطلاق الذي يعم الضروري وغيره

وهذا لا يصدق ألبتة مع السلب وفي نسخة سلب الضروري الكلي وفي نسخة بدون كلمة الكلي بل صدقة معه محال فما أدى إليه محال

ولك وفي نسخة وذلك أن تبين ذلك بالافتراض

1 -أراد البيان بالخلف فأخذ نقيض المطلوب وكان موجبة جزئية ممكنة عامة وهو معنى قوله ثم أمكن أن يوجد بعض ب ج وكان انعكاسها مما لم يتبين بعد فلم يبين الكلام عليها بل فرضها مطلقة وهو معنى قوله وفرض ذلك وإنما كان له ذلك لأن هذا الممكن هو ما لا يلزم عن فرض وجوده محال

ثم عكس المطلقة على ما بينها من قبل فانعكست مطلقة عامة تناقض الأصل بحسب الكيفية والكمية ويضادها بحسب الجهة

بل يلزمها من الممكنات العامة ما يناقض الأصل مطلقا فلزم الخلف وهو معنى قوله بل صدقة معه محال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت