وفي نسخة بالإفراض فتجعل ذلك البعض د وفي نسخة بدون كلمة د فتجد بعض ما هو ج قد صار ب وفي نسخة بزيادة وقد وضعت لا شيء من ج ب هذا محال
2 -والكلية وفي نسخة وكليته الموجبة الضرورية تنعكس وفي نسخة بزيادة على نفسها جزئية موجبة بما وفي نسخة لما بين وفي نسخة تبين من حكم المطلق العام وفي نسخة المطلقة العامة لكن لا يجب أن تنعكس ضرورية فإنه يمكن أن يكون عكس الضروري ممكنا
ثم رجع إلى المطلوب وقال فلم يكن ما فرضناه ممكنا ممكنا لأنه أدى إلى محال والمؤدي إلى المحال محال وهو المراد من قوله فما أدى إليه محال
وقد تم كلامه
ثم إنه ذكر أن بيان انعكاس الموجبة الجزئية إنما يتأتى بالافتراض لئلا يذهب الوهم إلى تخيل دور قوله
2 -الحق أنها تنعكس جزئية موجبة مطلقة عامة بمثل ما مر في المطلقات
وبعض المنطقيين ذهبوا إلى أنها تنعكس كنفسها ضرورية
والشيخ أراد أن يرد عليهم فأشار
أولا إلى أنها تنعكس جزئية موجبة مطلقة عامة بمثل ما مر في المطلقات وفي بعض النسخ بزيادة بل وصفية لوجوب كون المحمول لازما لذات الموضوع وهو أخص من المطلقة العامة
وبعض المنطقيين ذهبوا إلى أنها تنعكس كنفسها ضرورية
والشيخ أراد أن يرد عليه فأشار
أولا إلى أنها تنعكس جزئية موجبة بمثل ما مر في المطلقات
ثم اشتغل في الرد فقال ولا يجب أن تنعكس ضرورية وبينه بمثال الإنسان