فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 396

الفصل الرابع إشارة في وفي نسخة إلى نقل البرهان وفي نسخة البراهين وتناسب العلوم

1 -اعلم أنه إذا كان موضوع علم ما أعم من موضوع علم آخر

إما على وجه التحقيق وهو أن يكون أحدهما وهو الأعم جنسا للآخر

وإما على وفي نسخة بدون كلمة على أن يكون الموضوع في أحدهما وفي نسخة بزيادة وهو الأعم قد أخذ مطلقا وفي الآخر مقيدا بحالة خاصة

1 -أقول العلوم تتناسب وتتخالف بحسب موضوعاتها فلا يخلو

إما أن يكون بين موضوعاتها عموم وخصوص

أم لا يكون

فإن كان فإما أن يكون على وجه التحقيق

أو لا يكون

والذي يكون على وجه التحقيق هو الذي يكون العموم والخصوص بأمر ذاتي وهو أن يكون العام جنسا للخاص كالمقدار والجسم التعليمي اللذين

أحدهما موضوع الهندسة

والثاني موضوع المجسمات

والعلم الخاص الذي يكون بهذه الصفة يكون تحت العام وجزءا منه

والذي ليس على وجه التحقيق هو الذي يكون العموم والخصوص بأمر عرضي

وينقسم إلى ما يكون الموضوع فيهما شيئا واحدا لكن وضع ذلك الشيء في العام مطلقا وفي الخاص مقيدا بحالة خاصة كالأكر مطلقة ومقيدة بالمتحركة اللذين هما موضوعا علمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت