فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 396

وفي نسخة بزيادة ما يلي وقد اعتبرته بعض النسخ من الشرح هذا قياس له أشباه كما يشتمل على المماثلة والمشابهة وغيرهما

وكقولنا

الإنسان من النطفة

والنطفة من العناصر

فالإنسان من العناصر

وذلك لأن الجزء من محمول الصغرى جعل موضوعا في الكبرى فالأوسط ليس بمشترك فهو معدول عن وجهه إلى وقوع الشركة في بعض الأوسط

ولذلك استحق لأن يسمى ب اسم ويجعل تحليله قانونا يرجع إليه في أمثاله وهو يمكن أن يعد في القياسات المفردة

ويمكن أن يعد في المركبة

وبيانه أن قولنا

ا مساو ل ب

قضية موضوعها ا ومحمولها مساو ل ب

ولما كان مساويا ل ج محمولا على ب في القضية الأخرى أمكن أن يقام مقامه كما ذكرناه في النهج السابع

وحينئذ يصير قولنا

مساو لمساو ل ج

بدلا عن قولنا

مساو ل ب وفي حكمه

فإن جعلنا وقوعهما في القضية كاسمين مترادفين كان قولنا

ا مساو ل ب

وقولنا

ا مساو لمساو ل ج في القوة

قضية واحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت