وفي نسخة بزيادة ما يلي وقد اعتبرته بعض النسخ من الشرح هذا قياس له أشباه كما يشتمل على المماثلة والمشابهة وغيرهما
وكقولنا
الإنسان من النطفة
والنطفة من العناصر
فالإنسان من العناصر
وذلك لأن الجزء من محمول الصغرى جعل موضوعا في الكبرى فالأوسط ليس بمشترك فهو معدول عن وجهه إلى وقوع الشركة في بعض الأوسط
ولذلك استحق لأن يسمى ب اسم ويجعل تحليله قانونا يرجع إليه في أمثاله وهو يمكن أن يعد في القياسات المفردة
ويمكن أن يعد في المركبة
وبيانه أن قولنا
ا مساو ل ب
قضية موضوعها ا ومحمولها مساو ل ب
ولما كان مساويا ل ج محمولا على ب في القضية الأخرى أمكن أن يقام مقامه كما ذكرناه في النهج السابع
وحينئذ يصير قولنا
مساو لمساو ل ج
بدلا عن قولنا
مساو ل ب وفي حكمه
فإن جعلنا وقوعهما في القضية كاسمين مترادفين كان قولنا
ا مساو ل ب
وقولنا
ا مساو لمساو ل ج في القوة
قضية واحدة