وكذلك
الشيء في الشيء
والشيء على الشيء
وما يجري مجراهما وهو عسر الانحلال إلى الحدود المرتبة في القياس المنتج لهذه النتيجة
ونضيف إلى الثانية التي هي في قوة الأولى قولنا
مساوي المساوي ل ج مساو ل ج
فينتج أن ا مساو ل ج
ويكون هذا القياس بهذا الاعتبار مفردا
وأما إن جعلناهما اسمين متباينين
أحدهما محمول على الآخر حتى لا تكون القضيتان المذكورتان في القوة قضية واحدة فالمتألف من قولنا
ا مساو ل ب
والمساوي ل ب مساو لمساو ل ج لأن ب مساو ل ج ينتج ف ا مساو لمساو ل ج
ثم نضيف لها الكبرى المذكورة وهي قولنا
مساوي لمساوي ل ج مساو ل ج
ينتج ف ا مساو ل ج
وبهذا الاعتبار يكون هذا القياس مركبا من قياسين
فإذا كان قولنا
ب مساو ل ج
على التقدير الأول في قوة صغرى القياس
وعلى التقدير الثاني صغرى القياس الأول بعينها
وقولنا
و ب مساو ل ج