وإن لم يكن كذلك بل كان سببا وفي نسخة شيئا للتصديق فقط فأعطى اللمية في الوجود وفي نسخة فأعطى اللمية في التصديق ولم يعط اللمية في الوجود فهي المسمى برهان إن لأنه دل على إنية الحكم في نفسه دون لميته في نفسه
فإن وفي نسخة وإن كان الأوسط في برهان إن مع أنه ليس وفي نسخة برهان إن مع ليس وفي أخرى برهان إن مع أنه بدون كلمة ليس بعلة لنسبة وفي نسخة نسبة حدي النتيجة هو معلول لنسبة حدي النتيجة وفي نسخة بدون عبارة هو معلول لنسبة حدي النتيجة لكنه أعرف عندما سمي دليلا
وفي النتيجة
وأحق البراهين باسم البرهان هو برهان لم لأنه معط للسبب في الوجود والعقل
والعلم اليقيني بما له سبب في الخارج عن أجزاء القضية لا يحصل إلا به كما ذكرناه فمقدمتاه أقدم في الوجود والعقل جميعا من النتيجة
وأما برهان إن فلا يعطي السبب إلا في العقل فقط والعلم اليقيني يحصل به إذا كان السبب في الوجود معلوما إلا أنه يكون سببا في العقل لكونه غير تام في سببيته ولذلك لا يصلح أن يقع في البرهان
فالواقع في البرهان يكون سببا في العقل فقط ويكون البرهان به برهان إن ومقدمتا هذا البرهان أقدم في العقل لأنهما أعرف عندنا وليستا بأقدم في الطبع
وإنما عرف ب لم وإن لأن اللمية هي العلية والأنية هي الثبوت
وبرهان لم يعطي علة الحكم على الإطلاق
وبرهان إن لا يعطي علته في الوجود ولكن يعطي ثبوته في العقل
والشيخ أورد مثالين
أحدهما استثنائي
والآخر اقتراني حملي
يمكن أن يتمثل بهما في برهان لم وفي الدليل باختلاف الوضع