فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 396

2 -والإيجاب المتصل وفي نسخة والإيجاب في الشرطي المتصل هو وفي نسخة بدون كلمة هو مثل قولنا إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود

أي إذا فرض الأول منهما المقرون به حرف الشرط موجودا وفي نسخة بدون كلمة موجودا ويسمى المقدم لزمه الثاني وفي نسخة التالي المفرون به حرف الجزاء ويسمى التالي أو صحبه من غير زيادة شيء آخر بعد وفي نسخة بعده

والسلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة

مثل قولنا ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود

والإيجاب المنفصل مثل قولنا إما أن يكون هذا العدد زوجا وإما أن يكون فردا

وهو الذي يوجب الانفصال والعناد

والسلب المنفصل هو ما يسلب الانفصال وفي نسخة هذا الانفصال والعناد مثل قولنا ليس إما يكون هذا العدد زوجا

ولنا أن نلحق به ما شئنا من ذلك فيصير بسبب اقترانه به مخصصا يرتفع عنه ذلك الاحتمال العام لجميعها

أما قبل الإلحاق فهو مجرد عن جميع ذلك

فهذا مفهوم مجرد الحكم بالإيجاب كان أو بالسلب

2 -أقول الاتصال

قد يكون بلزوم كما في قولنا إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود

وقد يكون باتفاق كقولنا إن الشمس طالعة فالحمار ناهق

ويشملهما الصحبة المطلقة

والإيجاب المتصل هو الحكم بوجود لزوم التالي للمقدم أو صحبته إياه

وإن لم يكن اللزوم معلوما ولا الاتفاق سواء كان كل واحد من المقدم والتالي موجبة أو سالبة من غير تقييد ولا تقييد أو توقيت ولا توقيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت