فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 396

6 -وقد يعتبر ذلك في جانب الموضوع أيضا

7 -فأما أن المعدول يدل وفي نسخة وأما أن المعدول يدل وفي أخرى فإن المعدول إما أن يدل على العدم وفي نسخة عدم المقابل للمكلة وفي نسخة للملكية أو على غيره حتى يكون غير البصير وفي نسخة بصير إنما يدل على الأعمى فقط أو على فاقد وفي نسخة كل فاقد للبصر من وفي نسخة في الحيوان ولو كان وفي نسخة بدون كلمة كان طبعا أو ما هو أعم من ذلك

فليس بيانه على المنطقي بل على اللغوي بحسب لغة لغة

6 -وذلك كقولنا غير البصير أمي إلا أن القضية المعدولة إذا أطلقت فهم عنها معدولية المحمول وهذه إنما تقيد بالموضوع

وقد يقل البحث في هذا الصنف لعدم التباسه بالسالبة بخلاف الأول

7 -أقول قد ذكرنا الخلاف في أن المعدول ك غير البصير يطلق على عدم الملكة ك الأعمى أو على ما ليس ببصير أي شيء كان

وكان في إطلاق أعدام الملكات على معانيها أيضا خلاف بعد الاتفاق في تفسير العدم ب عدم شيء عن موضوع من شأنه أن يتصف بذلك الشيء فذهب بعضهم إلى أن الموضوع المذكور موضوع هو شخص والأعمى لا يطلق إلا على من كان شأنه أن يكون بصيرا من أشخاص الحيوانات

وبعضهم إلى أنه موضوع نوعي أو جنسي

والأعمى مع ذلك يطلق على الأكمه الذي ليس من شأن شخصه أن يكون بصيرا لكن من شأن نوعه ذلك وعلى فاقد البصر من الحيوانات طبعا ك الخلد والعقرب اللذين ليس من شأن نوعيهما أن يكونا بصيرين ولكن من شأن جنسهما ذلك

فالذين يحملون المعدول على عدم الملكة يطلقونه على أحد هذه المعاني

وأما الذين يحملونه على ما يقابل المحصل يطلقونه عليها وعلى ما هو أعم منها كالجمادات مثلا وبالجملة على ما ليس ببصير مطلقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت