فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 396

2 -فإنك إذا قلت إن كان وفي نسخة كانت كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وفي نسخة موجودا فإما أن تكون الشمس طالعة وإما أن لا يكون النهار موجودا

فقد تركبت وفي نسخة ركبت متصلة من متصلة ومنفصلة

وإذا قلت إما أن يكون إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود

وإما أن لا يكون وفي نسخة وإما أن يكون إن كانت الشمس طالعة فالليل معدوم

فقد ركبت المنفصلة من متصلتين

وإذا قلت إن كان هذا عددا فهو إما زوج وإما فرد

فقد ركبت المتصلة وفي نسخة المنفصلة من حملية ومنفصلة

وكذلك عليك وفي نسخة وعليك أن تعد من نفسك سائر الأقسام

ولما كانت الشرطيات مؤلفة بعد التأليف الأول فهي تكون مؤلفة

إما تأليفا ثانيا أي من حمليات

أو ثالثا أي من شرطيات مؤلفة من حمليات

أو رابعا أي من شرطيات مؤلفة من حمليات وهلم جرا إلى ما لا نهاية له

2 -أقول اقتصر الشيخ من التأليفات التسعة والستة على إيراد أمثلة ثلاثة

أولها متصلة مهملة من متصلة كلية ومنفصلة مهملة كلها موجبات

وثانيها منفصلة مهملة موجبة من متصلتين مهملتين إحداهما موجبة والأخرى سالبة

وثالثها متصلة مهملة من حملية شخصية ومن منفصلة مهملة كلها موجبات

والفاضل الشارح زعم أن تالي المثال الأول وهو إن كان كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وإما أن تكون الشمس طالعة وإما لا يكون النهار موجودا

يجب أن تكون منفصلة مؤلفة من الشيء ولازم نقيضه وهي تكون مانعة الخلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت