فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 396

أنه قد يصدق وفي نسخة كما أنك قد تصدق أن وفي نسخة أنه بعض الناس أبيض البشرة ما دام موجود الذات وإن كان ليس بضروري

7 -ومن ظن أنه لا يوجد في الكليات حمل غير ضروري فقد أخطأ فإنه جائز أن يكون في الكليات ما يلزم كل شخص منها إن كان وفي نسخة كانت لها أشخاص كثيرة إيجابا أو سلبا

وقتا ما وفي نسخة في وقت بعينه مثل ما للكواكب من الشروق والغروب وللنيرين مثل الكسوف

أو وقتا غير معين مثل ما يكون لكل إنسان مولود من التنفس أو ما يجري مجراه

لا يمكن أن يدوم متناولا لجميع الأشخاص التي وجدت والتي ستوجد مما يمكن أن يوجد

وقد بينا أن كل ضروري فهو دائم فالضروري والدائم متساويان في الكليات

وأما في الجزئيات فقد يختلفان كما تمثل به الشيخ في الإنسان الذي يتفق أن تكون بشرته أبيض كذا في الأصل ولعلها بيضاء من غير ضرورة

والدائم فيها يعم الضروري وغيره

والعلوم إنما تبحث عن الكليات دون الجزئيات فلذلك لم يفرقوا بينهما إذ لا حاجة إلى الفرق

والشيخ قد فرق بينهما لأن النظر في المواد لا يتعلق بالمنطق فالمنطقي من حيث هو منطقي يلزمه اعتبار كل واحد منهما من حيث معناهما المختلفان سواء تساويا في موضوعاتها أو لم يتساويا

7 -أقول هؤلاء لما ظهر لهم أن الحكم الاتفاقي الخالي عن الضرورة لا يكون كليا حكموا بأن كل حكم كلي فهو ضروري ولم يفرقوا بين الضروري الذاتي وغيره وظنوه ضروريا ذاتيا

والشيخ رد عليهم بالوقتين فإنهما ليستا بضروريتين إلا في وقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت