للحصر السالب الكلي لفظا يدل على زيادة معنى على ما يقتضيه هذا الضرب من الإطلاق وفي نسخة على ما يقتضيه الإطلاق فيقولون بالعربية لا شيء من ج ب ويكون مقتضى ذلك عندهم أنه لا شيء مما هو ج يوصف ألبتة بأنه ب ما دام موصوفا بأنه ج وهو سلب عن كل واحد واحد من الموصوفات ب ج ما دامت موضوعة له إلا أن لا توضع له
وكذلك ما يقال في فصيح لغة الفرس هيج ج ب نيست
وهذا الاستعمال يشمل الضروري وضربا واحدا من ضروب الإطلاق الذي شرطه في الموضوع
3 -وهذا قد غلط كثيرا من الناس أيضا في جانب الكلي الموجب
4 -لكن السلب وفي نسخة السالب الكلي المطلق بالإطلاق
والضروري واللاضروري وبحسب الذات وهو أعم من الضروري المشروط بالوصف لأن الدائم أعم من الضروري
وذلك لأنه لا يصح أن يقال لا شيء من الإنسان بنائم وإن كان الحكم صادقا على جميع الأشخاص وذلك لكونه غير صادق عليهم في جميع أوقات كونهم إنسانا وكذلك في لغة الفرس
3 -أي ظن بعض الناس أن الموجبة المطلقة يفهم منها أيضا إيجاب المحمول على جميع الآحاد في جميع أوقات الوصف وليس ما ظنوه حقا فإنه يصح أن يقال كل إنسان نائم
وعلى المنطقي أن يبحث عن كل واحد من الاعتبارين بانفراده أي الإطلاق العام والدوام بحسب الوصف وقد يسمى الدائم بحسب الوصف بالمطلق العرفي منسوبا إلى العرف يقتضيه في السالب وفي نسخة في السلب
والاسم على السالب حقيقة وعلى الموجب مجاز لكونه مشابها للسالب وهو ما يسميه الشارح عرفيا عاما
4 -أقول هذا الكلام يوهم أنه يريد رد السلب إلى العدول ولو كان كذلك