وهؤلاء مع تنبههم لهذا الشك وتوقعهم أن يأتيهم حله يعودون فيغلطون
فكلما صح لهم في شيء أنه ليس بممكن أو فرضوه كذلك حسبوا أنه يلزمه أنه بالضرورة ليس
وبنوا على ذلك وتمادوا في الغلط لأنهم لم يتذكروا أنه ليس يجب في ما ليس بممكن بالمعنى الخاص والأخص أنه بالضرورة ليس بل ربما كان بالضرورة ليس وكذلك وفي نسخة ربما كان بالضرورة وليس كذلك قد يغلطون كثيرا ويظنون أنه إذا فرض أنه ليس بالضرورة لزم وفي نسخة يكون لزمه أنه ممكن حقيقي ينعكس إلى ممكن أن لا يكون وليس كذلك
وقد علمت ذلك مما هديناك سبيله
ويختم الكلام في هذا النهج بإحصاء الموجهات التي تحصلت فيه وهي اثنتان وعشرون
المطلقة العامة
والضرورية المطلقة
والمشروطة بالذات اللادائمة
والضرورية الذاتية الشاملة لهما
والمشروطة بوصف وفي نسخة بشرط الموضوع على
الوجه العام
وعلى الوجه الخاص
والمشروطة بالمحمول
والتي بحسب وقت غير معين
والتي بحسب وقت معين
والدائمة المحتملة للضرورية
والدائمة اللاضرورية
والمطلقة الخاصة أعني الوجودية باعتبار
والممكنة العامة والخاصة والتي هي أخص منهما
اللاضرورة وباعتبار اللادوام
والاستقبالية
والمطلقة بحسب السور
والضرورية بحسبه
والممكنة بحسبه
والمطلقة العرفية على الوجه العام وعلى الوجه الخاص