فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 396

وهؤلاء مع تنبههم لهذا الشك وتوقعهم أن يأتيهم حله يعودون فيغلطون

فكلما صح لهم في شيء أنه ليس بممكن أو فرضوه كذلك حسبوا أنه يلزمه أنه بالضرورة ليس

وبنوا على ذلك وتمادوا في الغلط لأنهم لم يتذكروا أنه ليس يجب في ما ليس بممكن بالمعنى الخاص والأخص أنه بالضرورة ليس بل ربما كان بالضرورة ليس وكذلك وفي نسخة ربما كان بالضرورة وليس كذلك قد يغلطون كثيرا ويظنون أنه إذا فرض أنه ليس بالضرورة لزم وفي نسخة يكون لزمه أنه ممكن حقيقي ينعكس إلى ممكن أن لا يكون وليس كذلك

وقد علمت ذلك مما هديناك سبيله

ويختم الكلام في هذا النهج بإحصاء الموجهات التي تحصلت فيه وهي اثنتان وعشرون

المطلقة العامة

والضرورية المطلقة

والمشروطة بالذات اللادائمة

والضرورية الذاتية الشاملة لهما

والمشروطة بوصف وفي نسخة بشرط الموضوع على

الوجه العام

وعلى الوجه الخاص

والمشروطة بالمحمول

والتي بحسب وقت غير معين

والتي بحسب وقت معين

والدائمة المحتملة للضرورية

والدائمة اللاضرورية

والمطلقة الخاصة أعني الوجودية باعتبار

والممكنة العامة والخاصة والتي هي أخص منهما

اللاضرورة وباعتبار اللادوام

والاستقبالية

والمطلقة بحسب السور

والضرورية بحسبه

والممكنة بحسبه

والمطلقة العرفية على الوجه العام وعلى الوجه الخاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت