بل ولم يجب أن لا يوافقه في الصدق ما هو مضاد له أعني السلب الكلي فإن الإيجاب على كل واحد إذا لم يمكن بشرط كل وقت جاز أن يصدق معه السلب عن كل واحد أو عن البعض وفي نسخة عن بعض إذا لم يكن في كل وقت
2 -بل وجب أن يكون نقيض قولنا كل ج ب بالإطلاق الأعم بعض ج هو دائما ليس ب ب ونقيض قولنا لا شيء من ج ب الذي بمعنى كل ج ينفي عنه ب بلا زيادة هو قولنا بعض ج دائما هو ب
وأنت تعرف الفرق بين هذه الدائمة والضرورية
ونقيض قولنا بعض ج وفي نسخة بدون ج ب بهذا الإطلاق هو وفي نسخة وهو قولنا كل ج دائما يسلب وفي نسخة ينفي عنه ب
وهو يطابق اللفظ المستعمل في السلب الكلي وهو أنه لا شيء من ج ب بحسب التعارف المذكور
ونقيض قولنا ليس بعض ج ب هو قولنا كل ج دائما هو ب
2 -لما أبطل قولهم حاول تحقيق الحق فيه
وبين أن نقيض المطلقة العامة هي الدائمة المخالفة في الكيف التي تعم الضرورية وغيرها وذلك لأن الأقسام العقلية هي
إما دوام إيجاب ضروريا كان أو لم يكن
وإما دوام سلب ضروريا كان أو لم يكن
وإما وجود خال عن الدوام
والمطلقة العامة الإيجابية تشتمل على الأول والثالث وتخلى عن الثاني
والسلبية تشتمل على الثاني والثالث وتخلى عن الأول
فالمقابلة للإيجابية هي الدائمة السلبية وللسلبية هي الدائمة الموجبة