3 -والسالبة الجزئية وفي نسخة بزيادة الضرورية لا تنعكس لما علمت
ومثاله بالضرورة ليس كل حيوان إنسان
ثم كل إنسان حيوان ليس ليس وفي نسخة بدون تكرار ليس كل إنسان حيوان وفي نسخة حيوان وفي أخرى حيوانا إنسان
وليس قوله إنه الإمكان الأعم بمناف لكونه أخص منه في نفس الأمر على ما صرح به في سائر كتبه
وما تمسك به الفاضل الشارح في احتمال أن يكون العكس ممكنا وهو قوله إن العكس قد يكون ممكنا لا يدخل في الوجود كما لو فرض أن الإنسان لا يصير كاتبا في مدة وجوده
فضعيف وذلك لأنه ينافي الأصل فإن الأصل يقتضي ثبوت الكاتب الذي أثبت له الإنسانية بالضرورة فإن الكاتب ما لم يكن كاتبا لا يكون إنسانا
ولما ثبت وثبت أنه إنسان ثبت أنه حاصل أيضا لما هو الإنسان
قوله
3 -وذلك ظاهر