والصادق غير المحمود وكذلك الكاذب غير الشنيع ورب وفي نسخة فرب شنيع حق ورب محمود كاذب
فالمشهورات وفي نسخة اعتبار عبارة فالمشهورات أول فصل جديد عنوانه تذنيب
إما من الواجبات
وإما من المسلمات
وعند هذا الحد تقف بعض النسخ وفي أخريات بحذف كلمة المسلمات ووضع موضعها كلمة التأديبيات أو التأديبات مع زيادة ما يلي الصلاحية وما تتطابق وفي نسخة تطابق عليها الشرائع الإلهية
وإما خلقيات وانفعاليات
وإما استقرائيات وهي إما بحسب الإطلاق
وإما بحسب أصحاب صناعة وفي نسخة بصناعة بدل بحسب أصحاب صناعة وملة
12 -وأما القضايا الوهمية الصرفة فهي قضايا كاذبة إلا أن الوهم الإنساني يقضي بها قضاء شديد القوة لأنه ليس يقبل ضدها
والآراء المحمودة هي ما تقتضيه المصلحة العامة أو الأخلاق الفاضلة وهي الذائعات
وقد تتقابل المشهورات كقولنا الحياة مؤثرة باعتبار وموت الشهداء مؤثر باعتبار
قوله
12 -أحكام الوهم في المحسوسات حقه أن يصدقه العقل فيها
ولتطابقها كانت ما يجري مجرى الهندسيات شديدة الوضوح
لا يكاد يقع فيها اختلاف آراء