فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 396

5 -وإذا أوردت القضايا في مثل هذا الشيء الذي يسمى قياسا أو استقراء أو تمثيلا سميت حينئذ مقدمات

فالمقدمة وفي نسخة والمقدمة قضية صارت جزء قياس أو حجة

وأجزاء هذه التي تسمى مقدمة الذاتية التي تبقى بعد التحليل إلى الأفراد الأول التي لا تتركب القضية من أقل منها تسمى حينئذ حدودا

وفائدة قيد الاضطرار أن بعض الأقوال قد يلزم عنها قول في بعض المواد دون بعض كما إذا اقترن قولنا

لا شيء من الفرس بإنسان

تارة بقولنا

وكل إنسان ناطق

وتارة بقولنا

وكل إنسان حيوان

فإنه يلزم عن الأول

لا شيء من الفرس بناطق

ولا يلزم عن الثاني مثل ذلك فلا يكون ذلك اللزوم ضروريا

وفرق بين ما يلزم لزوما ضروريا عنها

وبين ما يلزم عنها قول ضروري

فالمراد هو الأول فإن من الأقيسة ما يلزم عنها قول ممكن ولكن لزوما ضروريا

قوله

5 -أكثره ظاهر

وإنما قال وأجزاء هذه تسمى مقدمة الذاتية التي تبقى بعد التحليل لأن المقدمة قد تشتمل على أجزاء لفظية زوائد تجري مجرى الحشو فلا تكون هي ذاتية

ومن الذاتية ما لا يبقى بعد التحليل وهو الصورية كالرابطة والجهة وحرف السلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت