6 -فتكون قرائنه إذن وفي نسخة بدون كلمة إذن ستة
ا من كليتين موجبتين وفي نسخة ا - من كليتين ب - من موجبتين
ب من موجبتين والصغرى جزئية
ج من موجبتين والكبرى جزئية
د وفي نسخة بدون د وزيادة واو قبل من من كليتين والكبرى سالبة
ه وفي نسخة بدون ه من جزئية موجبة صغرى وسالبة كلية كبرى
و من كلية موجبة صغرى وفي نسخة بدون كلمة صغرى وجزئية سالبة كبرى
وهذه تورد خامسة وفي نسخة خمسة والله أعلم بالصواب
الصغرى بنقيض النتيجة أبدا لينتج ما يضاد أو يناقض الكبرى فيظهر الخلف
والافتراض هو الذي ذكر بعضه وأحال باقية على ما مضى
واعتبار الجهة بالكبرى كما مر
6 -أقول لما فرغ من بيان أحكام هذا الشكل عد ضروبه
والترتيب الذي ذكره بحسب تقديم الإيجاب على السلب وليس بمشهور ومن يعتبر تقديم الكلية أيضا على الجزئية يجعل ثاني الضروب ما جعله الشيخ رابعها وهو الأشهر
واعلم أن هذا الشكل لا يخالف الشكل الأول إلا في حكمين
أحدهما أن الصغرى الضرورية لا تناقض الكبرى العرفية الوجودية ههنا فإنا نقول
كل كاتب بالضرورة إنسان
وكل كاتب يقظان لا دائما بل ما دام كاتبا
والثاني أن العرفيتين لا تنتجان عرفية بل مطلقة وصفية كما نقول