فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 396

فإما أن تكون مانعة الخلو فقط فلا تنتج إلا استثناء النقيض لعين وفي نسخة عين الآخر مثل قولهم

إما أن يكون هذا وفي نسخة زيد بدل هذا في الماء وإما أن لا يغرق

لكنه غرق

فهو في الماء

لكنه ليس في الماء فهو لم وفي نسخة لا يغرق

ومثل قولهم

إما أن لا يكون هذا حيوانا وإما أن لا يكون وفي نسخة بإضافة كلمة هذا نباتا

لكنه حيوان فليس بنبات

أو لكنه نبات فليس بحيوان

وإما أن تكون المنفصلة من الجنس الذي الغرض منه وفي نسخة الغرض فيه وفي أخرى الفرض فيه منع وفي نسخة بدون كلمة منع الجمع فقط ويجوز أن ترتفع الأجزاء معا

وقوم يسمونها الغير التامة الانفصال وفي نسخة الانفصالية أو العناد وفي نسخة والعناد فحينئذ إنما وفي نسخة لا يمكن أنها ينتج فيها وفي نسخة منها استثناء العين

وتكون النتيجة وفي نسخة بدون عبارة وتكون النتيجة نقيض

وجميع ذلك ظاهر مما مر

وهذه القياسات كاملة غنية عن البيان

والمنفصلة السالبة لا تنتج أصلا لاحتمال اشتمالها على أجزاء غير متناسبة وفي نسخة متباينة بدل غير متناسبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت