فإما أن تكون مانعة الخلو فقط فلا تنتج إلا استثناء النقيض لعين وفي نسخة عين الآخر مثل قولهم
إما أن يكون هذا وفي نسخة زيد بدل هذا في الماء وإما أن لا يغرق
لكنه غرق
فهو في الماء
لكنه ليس في الماء فهو لم وفي نسخة لا يغرق
ومثل قولهم
إما أن لا يكون هذا حيوانا وإما أن لا يكون وفي نسخة بإضافة كلمة هذا نباتا
لكنه حيوان فليس بنبات
أو لكنه نبات فليس بحيوان
وإما أن تكون المنفصلة من الجنس الذي الغرض منه وفي نسخة الغرض فيه وفي أخرى الفرض فيه منع وفي نسخة بدون كلمة منع الجمع فقط ويجوز أن ترتفع الأجزاء معا
وقوم يسمونها الغير التامة الانفصال وفي نسخة الانفصالية أو العناد وفي نسخة والعناد فحينئذ إنما وفي نسخة لا يمكن أنها ينتج فيها وفي نسخة منها استثناء العين
وتكون النتيجة وفي نسخة بدون عبارة وتكون النتيجة نقيض
وجميع ذلك ظاهر مما مر
وهذه القياسات كاملة غنية عن البيان
والمنفصلة السالبة لا تنتج أصلا لاحتمال اشتمالها على أجزاء غير متناسبة وفي نسخة متباينة بدل غير متناسبة