الصفحة 37 من 67

لِلْمُسْلِمِينَ مُطْلَقًا بِالدَّارِ ... لاَ غَيْرِهَا وَ العَكْسُ لِلْكُفَّارِ

وَ يَمْلِكُ الإِنْسَانُ مَا أَحْيَاهُ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ مِلْكَ امْرِئٍ سِوَاهُ

وَ يَلْزَمُ المُحْيِي اتِّبَاعُ العَادَهْ ... لِمِثْلِهِ فِي كُلِّ مَا أَرَادَهْ

وَ حَافِرٌ بِئْرًا لِلإِرْتِفَاقِ ... أَوْلَى بِذَاكَ البِئْرِ بِاتِّفَاقِ

وَ حَيْثُ كَانَ المَاءُ فِي ذَاكَ المَقَرْ ... وَ فَاضِلًا عَنْ حَاجَةِ الَّذِي حَفَرْ

فَلاَ يَجُوزُ مُطْلَقًا أَنْ يَمْنَعَهْ ... مِنْ شُرْبِ شَخْصٍ أَوْ بَهِيمَةٍ مَعَهْ

وَ لَمْ يَجِبْ لِسَقْيِ زَرْعٍ أَوْ بِنَا ... وَ لاَ لِشُرْبٍ إِنْ يَحُزْهُ فِي إِنَا

باب الوقف

يَصِحُّ وَقْفُ مُطْلَقِ التَّصَرُّفِ ... بِصِيغَةٍ مُبَيِّنًا لِلمَصْرِفِ

وَ الشَّرْطُ فِي المَوْقُوفِ كَالمُعَارِ ... لاَ نَحْوِ مَطْعُومٍ وَ لاَ مِزْمَارِ

وَ لَمْ يَجُزْ إِلاَّ عَلَى شَخْصٍ وُجِدْ ... كَأَصْلِهِ وَ فَرْعِهِ الَّذِي وُلِدْ

وَ لاَ يَضُرُّ بَعْدَ ذَا أَنْ يَنْقَطِعْ ... آخِرُهُ وَ هْوَ الَّذِي بِهِ قُطِعْ

وَ الوَقْفُ أَيْضًا جَائِزٌ عَلَى الجِهَهْ ... مَا لَمْ تَكُنْ بِحُرْمَةٍ مُوَجَّهَهْ

وَ إِنْ يُعَلَّقْ أَوْ يُؤَقَّتِ امْتَنَعْ ... وَ الشَّرْطُ فِيهِ حَيْثُ صَحَّ يُتَّبَعْ

كَالشَّرْطِ فِي التَّأْخِيرِ وَ التَّقْدِيمِ ... وَ الوَصْفِ وَ التَّخْصِيصِ وَ التَّعْمِيمِ

باب الهبة

وَ كُلُّ شَيْءٍ صَحَّ بَيْعُهُ وُهِبْ ... وَ لاَ لُزُومَ قَبْلَ قَبْضِ المُتَّهِبْ

وَ لاَ يَعُودُ بَعْدَهُ فِيمَا وَهَبْ ... وَ جَازَ عَوْدُ الأَصْلِ مُطْلَقًا كَأَبْ

وَ حُكْمُ مَا أَعْمَرَهُ أَوْ أَرْقَبَهْ ... مِنْ مَالِهِ لِغَيْرِهِ حُكْمُ الهِبَهْ

باب اللقطة

وَ الشَّخْصُ إِنْ يَظْفَرْ بِمَالٍ ضَائِعِ ... بِمَوْضِعٍ كَمَسْجِدٍ وَ شَارِعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت