لأَهْلِ مَكَّةَ وَإِنِّي أَسْأَلُكَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِثْلَ مَا سَأَلَكَ إِبْرَاهِيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ إِنَّ الْمَدِينَةَ مُشَبَّكَةٌ بِالْمَلائِكَةِ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا ملكان يحرسونها لَا يدخلهَا الطاغوت وَلا الدَّجَّالُ مَنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ اللَّفْظُ وَاحِدٍ سِوَى أَنَّ فِي رِوَايَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ يَحْرُسَانِهَا هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ إِلَى آخِرِهِ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْقَرَّاظِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ حَسْبُ وَرَوَى نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سِوَى ذِكْرِ الطَّاعُونِ وَالدَّجَّالِ وَمَنْ ذَكَرَ الدَّجَّالَ وَالطَّاعُونَ مِنْ حَدِيث نعيم بن عبد الله عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ يرويهِ عمر بن نبيه عَن أبي عبد الله الْقَرَّاظِ عَنْ سَعْدٍ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمدنِي عَن أبي عبد الله الْقَرَّاظِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَرَوَاهُ أُسَامَةُ بْنُ زيد عَن الْقَرَّاظ عَن سعد أَبِي هُرَيْرَةَ فَصَحَّتِ الأَقَاوِيلُ كُلُّهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ (إِسْنَاده حسن)