خَشْيَةَ عَذَابِكَ وَرَجَاءَ رَحْمَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا قَالَ فَزَالَ ثُلُثٌ آخَرُ وَقَالَ الثَّالِثُ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا يَعْمَلُ لِي يَوْمًا فَعَمِلَ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ أَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ فَسَخِطَهُ وَلَمْ يَأْخُذْهُ فَأَخَذْتُ أَجْرَهُ وَوَفَّرْتُ عَلَيْهِ حَتَّى كَانَ مِنْ كُلِّ الْمَالِ ثُمَّ أَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَقُلْتُ خُذْ هَذَا كُلَّهُ لَكَ وَلَوْ شِئْتَ لَمْ أُعْطِهِ إِلا أَجْرَهُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا قَالَ فَزَالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وَخَرجُوا يتماشون إِسْنَاده صَحِيح
2462 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ فِيمَا سَلَفَ مِنَ النَّاسِ انْطَلَقُوا يَرْتَادُونَ لأَهْلِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا غارا فَسقط عَلَيْهِم حجر متجافي حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ خَصَاصَةً وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ بِنَحْوِهِ