وَقَدْ أَظَلَّتْنَا سَحَابَةٌ وَنَحْنُ نَطْمَعُ فِيهَا فَقَالَ إِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَسُوقُ السَّحَابَ دَخَلَ عَلَيَّ آنِفًا فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَذَكَرَ أَنَّهُ يَسُوقُهَا إِلَى وَادٍ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ ضَرْعُ السَّمَاءِ فَجَاءَ رَاكِبٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَسَأَلْنَاهُ عَنِ السَّحَابَةِ فَقَالَ إِنَّهُمْ مُطِرُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ آخِرُ الْجُزْءِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد وَآله تَسْلِيمًا كثيرا