صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ثُمَّ يُنَادَى يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ قَالَ فَيُقَالُ لَهُمْ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ هَذَا الْمَوْتُ فَيُذْبَحُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ فَيَأْمَنُ هَؤُلاءِ وَيَنْقَطِعُ رَجَاءُ هَؤُلاءِ
لَفْظُ ابْنِ الْمُقْرِئِ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ حَمْدَانَ ثمَّ يُنَادي مُنَادِي وَعِنْدَهُ تَعْرِفُونَ هَذَا قَالُوا نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ وَبَاقِيه مثله إِسْنَاده حسن
2447 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ بِدِمَشْقَ غَيْرَ مَرَّةٍ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ الْمَوَازِينِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ أبنا الْقَاضِي يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ الْمَيَانِجِيُّ قَالَ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا نَافِعُ بْنُ خَالِدٍ الطَّاحِيُّ قثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ قثنا خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاءُ بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجنَّة وَالنَّار ثمَّ يُنَادي مُنَادِي يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ قَالَ فَيُقَالُ لَهُمْ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا قَالَ فَيَقُولُونَ نعم