وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالِ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي أُسَامَةَ سِوَى مَا فِي آخِرِهِ مِنْ ذِكْرِ الْمَسْحِ وَأَبُو الْغَرِيفِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قَدْ تَكَلَّمُوا فِيهِ وَقَدْ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ شَيْئًا وَرِوَايَةُ النَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيقِهِ مِمَّا يُقَوِّي أَمْرَهُ وَلَمْ يُبَيِّنْ أَبُو حَاتِمٍ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ وَلا بَيَّنَ الْجَرْحَ مَا هُوَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضا عَن سُرَيج عَن عبد الْوَاحِد بِنَحْوِهِ
34 -أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ