فِي الْمَسْجِد فَبين هُوَ محتبي جُلَّ حَبْوَتِهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ من الْخمر شَيْء فليوذني بِهِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ عِنْدِي رَاوِيَةُ خَمْرٍ وَيَقُولُ الآخَرُ عِنْدِي رَاوِيَةٌ وَيَقُولُ الآخَرُ عِنْدِي زِقَاقٌ وَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْمَعُوهُ بِبَقِيعِ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ آذِنُونِي فَفَعَلُوا ثُمَّ آذَنُوهُ فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ فمشيت عَن يَمِينه وَهُوَ متكىء عَلَيَّ فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَنِي عَنْ يَسَارِهِ وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ مَكَانِي ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذَهُ فَجَعَلَهُ عَنْ يَسَارِهِ فَمَشَى بَيْنَهُمَا حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ قَالَ لِلنَّاسِ أَتَعْرِفُونَ هَذِهِ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ الْخَمْرُ قَالَ صَدَقْتُمُ اللَّهُ لَعَنَ الْخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وشاقيها وآكل ثمنهَا ثمَّ دُعَاء بِسِكِّينٍ فَقَالَ اشْحَذُوهَا فَفَعَلُوا ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ للَّهِ فَخَرَقَ الأَزْقَاقَ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّ فِي هَذِهِ الأَزْقَاقِ مَنْفَعَةً فَقَالَ أَجَلْ وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا للَّهِ لِمَا فِيهَا مِنْ سَخَطِهِ
قَالَ وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي الصَّبِيغِ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ الْمِصْرِيِّ مَوْلَى بَنِي جُمَحَ وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ
-جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ الأَزْدِيُّ أَبُو الشَّعْثَاءِ الْبَصْرِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
500 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ ثَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ يَحْيَى لَمْ يَرْفَعْهُ غَيْرُ شُعْبَةَ قَالَ تَقْطَعُ الصَّلاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ وَالْكَلْبُ