فهرس الكتاب

الصفحة 3489 من 4749

فِي الْمَسْجِد فَبين هُوَ محتبي جُلَّ حَبْوَتِهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ من الْخمر شَيْء فليوذني بِهِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ عِنْدِي رَاوِيَةُ خَمْرٍ وَيَقُولُ الآخَرُ عِنْدِي رَاوِيَةٌ وَيَقُولُ الآخَرُ عِنْدِي زِقَاقٌ وَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْمَعُوهُ بِبَقِيعِ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ آذِنُونِي فَفَعَلُوا ثُمَّ آذَنُوهُ فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ فمشيت عَن يَمِينه وَهُوَ متكىء عَلَيَّ فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَنِي عَنْ يَسَارِهِ وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ مَكَانِي ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذَهُ فَجَعَلَهُ عَنْ يَسَارِهِ فَمَشَى بَيْنَهُمَا حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ قَالَ لِلنَّاسِ أَتَعْرِفُونَ هَذِهِ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ الْخَمْرُ قَالَ صَدَقْتُمُ اللَّهُ لَعَنَ الْخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وشاقيها وآكل ثمنهَا ثمَّ دُعَاء بِسِكِّينٍ فَقَالَ اشْحَذُوهَا فَفَعَلُوا ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ للَّهِ فَخَرَقَ الأَزْقَاقَ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّ فِي هَذِهِ الأَزْقَاقِ مَنْفَعَةً فَقَالَ أَجَلْ وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا للَّهِ لِمَا فِيهَا مِنْ سَخَطِهِ

قَالَ وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي الصَّبِيغِ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ الْمِصْرِيِّ مَوْلَى بَنِي جُمَحَ وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ

-جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ الأَزْدِيُّ أَبُو الشَّعْثَاءِ الْبَصْرِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

500 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ ثَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ يَحْيَى لَمْ يَرْفَعْهُ غَيْرُ شُعْبَةَ قَالَ تَقْطَعُ الصَّلاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ وَالْكَلْبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت