صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ رَجُلا كَانَ يَأْكُلُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ فَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى كَانَ فِي آخِرِ طَعَامِهِ لُقْمَةٌ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى فَلَمْ يبْق فِي بَطْنه شَيْء إِلَّا قاءه إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ
1510 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ نَا أَبُو سُفْيَانَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ ابْنِ صُبْحٍ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيِّ عَنْ عَمِّهِ أُمَيَّةَ بْنِ مَخْشِيٍّ وَكَانَ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ رَجُلٌ يَأْكُلُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فَلَمْ يُسَمِّ فَجَعَلَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ فَلَمَّا لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلا لُقْمَةٌ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَفِي آخِرِهِ قَالَ فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَمْ يَزَلِ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ فَلَمَّا ذَكَرَ اللَّهَ اسْتَقَاءَ الشَّيْطَانُ مَا فِي بَطْنه إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ
1511 - وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أخبرتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى نَا مُسَدَّدٌ نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ وَصَحِبْتُهُ إِلَى وَاسِطَ فَكَانَ إِذَا أَكَلَ يُسَمِّي فَإِذَا صَارَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ