فَرُّوخَ ثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَن زر بن حُبَيْش عَن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَ صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ الْمُرَادِيُّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَّكِئٌ عَلَى بُرْدٍ لَهُ أَحْمَرَ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ فَقَالَ (مَرْحَبًا بِطَالِبِ الْعِلْمِ إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلائِكَةُ وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغُوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ حُبِّهِمْ لِمَا يُطْلَبُ فَمَا جِئْتُ تَطْلُبُ قَالَ قَالَ صَفْوَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَزَالُ نُسَافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَأَفْتِنَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(ثَلاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ) رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاضِي عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ
36 -أخبرنَا خَالِي الإِمَام أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ أَبَا زُرْعَةَ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْمقولِيُّ أبنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ الْخَطِيبُ أبنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ ثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ بْنُ أبي حُذَيْفَة الْأَزْدِيّ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ صَبَبْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءَ فِي السَّفَرِ والحضر فِي الْوضُوء كذى رَوَاهُ ابْن ماجة إِسْنَاده ضَعِيف