يدخلهَا يسحب إِلَيْهَا إِسْنَاده حسن
1456 - وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ نَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ نَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْلُونَ بِحُجَّةٍ رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ وَرَجُلٌ أَحْمَقُ وَرَجُلٌ هَرِمٌ وَمَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ فَأَمَّا الأَصَمُّ فَيَقُولُ يَا رَبِّ جَاءَ الإِسْلامُ مَا أَسْمَعُ شَيْئًا وَأَمَّا الأَحْمَقُ فَيَقُولُ جَاءَ الإِسْلامُ وَالصِّبْيَانُ يَقْذِفُونِي بِالْبَعْرِ وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلامُ وَمَا أَعْقِلُ وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ فَيَقُولُ رَبِّ مَا أَتَانِي رَسُولُكَ فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعَنَّهُ فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولا أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ قَالَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلامًا رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ