صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَضَّرَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ قَوْلِي وَقَالَ الْكَتَّانِيُّ نَضَّرَ اللَّهُ قَلْبَ مَنْ سَمِعَ قَوْلِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ ثَلاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى وَمُنَاصَحَةُ وُلاةِ الأَمْرِ وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَاءَهُمْ
ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ وَغَيْرَهَا وَقَالَ جَمِيعًا مُضْطَرب