عَلَى الْمَقْبَرَةِ وَهِيَ عَلَى طَرِيقِهِ الأُولَى أَشَارَ بِيَدِهِ وَرَاءَ الصَّغِيرَةِ أَوْ قَالَ وَرَاءَ الضَّفِيرَةِ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَقَالَ نَعَمِ الْمَقْبَرَةُ هَذِهِ فَقُلْتُ لِلَّذِي يُخْبِرُنِي أَخَصَّ الشِّعْبَ قَالَ هَكَذَا قَالَ فَلَمْ يُخْبِرْنِي أَنَّهُ خَصَّ شَيْئًا إِلا كَذَلِكَ أَشَارَ بِيَدِهِ وَرَاءَ الصَّغِيرَةِ أَوِ الضَّفِيرَةِ وَكُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم خص الشعبة الْمُقَابِلَ لِلْبَيْتِ
لَفْظُ رِوَايَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ وَرِوَايَةُ الدَّبَرِيِّ نَحْوَهُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ