فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 4749

1262 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عَاصِمٍ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ نَا مُبَشِّرٌ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أبي كثير عَن عبد ة بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ أَبَاهُ أخبرهُ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرْنٌ فِيهِ تَمْرٌ قَالَ فَكَانَ أَبِي يَتَعَاهَدُهُ فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بَدَابَّةٍ شِبْهِ الْغُلامِ الْمُحْتَلِمِ قَالَ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ السَّلامَ قَالَ فَقُلْتُ مَا أَنْتَ أَجِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ قَالَ جِنِّيٌّ قَالَ نَاوِلْنِي يَدَكَ قَالَ فَنَاوَلَ فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبٍ فَقُلْتُ هَكَذَا خُلِقَ الْجِنُّ قَالَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنِّي قَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ قَالَ هَذِهِ الآيَةُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ غَدَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأخبرهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم صدق الْخَبيث إِسْنَاده صَحِيح

آخَرُ

1263 - أَخْبَرَنَا خَالِي الْفَقِيهُ الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ [] وَمُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ أخبراهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا أَنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطِرِ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَيِّعِ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيس الرَّازِيّ نَا مُحَمَّد بن عِيسَى بن الطَّبَّاعِ نَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أُبَيٍّ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت