سَعِيدٌ يَا مُغِيرَةُ أَلا أَرَى أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ فَلا تُنْكِرُ وَلا تُغَيِّرُ أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَإِنِّي لَغَنِيٌّ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ فَيَسْأَلُنِي عَنْهُ إِذَا لَقِيتُهُ أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ وَعبد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَتَاسِعُ الْمُسْلِمِينَ لَوْ شِئْتُ سَمَّيْتُهُ قَالَ فَرَجَّ النَّاسُ وَنَاشَدُوهُ يَا صَاحِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ التَّاسِعُ قَالَ لَوْلا أَنَّكُمْ نَاشَدْتُمُونِي مَا أَخْبَرْتُكُمْ أَنَا تَاسِعُ الْمُسْلِمِينَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُتِمُّ الْعَاشِرَ ثُمَّ قَالَ لَمَشْهَدُ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَبَّرَ فِيهِ وَجْهُهُ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ وَلَوْ عُمِّرَ عُمْرَ نُوحٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ صَدَقَةَ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي كَامِل الجحدري عَن عبد الْوَاحِد بْنِ زِيَادٍ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى مُوَافَقَةً وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهُوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَن صَدَقَة بن الْمثنى (إِسْنَاده صَحِيح)