خَيْرًا فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ فُلانًا وَفُلانًا خَرَجَا مِنْ عِنْدِكَ فَإِذَا هُمَا يُثْنِيَانِ خَيْرًا فَقَالَ لَكِنْ فُلانٌ مَا يَقُولُ ذَلِكَ وَقَدْ أَعَنْتُهُ مَا بَيْنَ عَشْرَةٍ إِلَى مِائَةٍ فَمَا يَقُولُ ذَلِكَ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي بِصَدَقَتِهِ مُتَأَبِّطَهَا وَإِنَّمَا هِيَ لَهُ نَارٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُعْطِيهِ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَهُ نَارٌ قَالَ فَمَا أَصْنَعُ يَسْأَلُونِي وَيَأْبَى اللَّهُ لِي الْبُخْلَ
فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ (مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ) وَفِي رِوَايَةِ دَاوُدَ (مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ) وَالصَّوَابُ مَعْمَرٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ عُمَرَ وَخَالف جرير بن عبد الحميد عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ وَرَوَى عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَن أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ عبد الله بْنِ بِشْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَهُوَ يَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عمر (إِسْنَاده حسن)