صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ وَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرِّحْلَةَ وَكَرِهْتُ أَنْ أُرَحِّلَ نَاقَتَهُ وَأَنَا جُنُبٌ وَخَشِيتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَأَمُوتَ أَوْ أَمْرَضَ فَأَمَرْتُ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ فَرَحَّلَهَا وَوَضَعْتُ أَحْجَارًا فَأَسْخَنْتُ بِهَا مَاءً فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ لَحِقْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه فَقَالَ يَا أسلع مَالِي أَرَى رِحْلَتَكَ تَغَيَّرَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أُرَحِّلْهَا رَحَّلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ وَلِمَ فَقُلْتُ أَصَابَتْنِي جَنَابَةً فَخَشِيتُ الْقُرَّ عَلَى نَفْسِي فَأَمَرْتُهُ أَنْ يُرَحِّلَهَا وَوَضَعْتُ أَحْجَارًا فَأَسْخَنْتُ مَاءً وَاغْتَسَلْتُ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} إِلَى إِن الله غَفُورًا رحِيما إِسْنَاده ضَعِيف
1431 - وَأَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أخبرهُمْ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ نَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ نَا الْعَلاءُ بْنُ أَبِي سَوِيَّةَ حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ رُزَيْقٍ الْمَالِكِيُّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ وَعَاشَ مِائَةَ وَسَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَسْلَعِ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ كُنْتُ أُرَحِّلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ