ذَكَرْتُ بَعْضَ مَا أَوْرَدَهُ الْبُخَارِيُّ مُعَلَّقًا، وَرُبَّمَا ذكرنَا أَحَادِيث بأسانيد جِيَاد لَهَا عِلَّةٌ، فَنَذْكُرُ بَيَانَ عِلَّتِهَا حَتَّى يُعْرَفَ ذَلِكَ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ خَيْرًا لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ، إِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرٌ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.