فَرَأَيْتُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا قَالُوا لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُهُ لِي فَإِذَا هُوَ لِعُمَرَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مَنَعَنِي يَا أَبَا حَفْصٍ أَنْ أَدْخُلَهُ إِلا مَا أَعْرِفُ مِنْ غَيْرَتِكَ قَالَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَغَارُ عَلَيْكَ
لَفْظُ بَهْزٍ وَقَالَ مُوسَى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا فَقِيلَ لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ فَقُلْتُ مَنْ هُوَ فَقِيلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَمَا مَنَعَنِي يَا أَبَا حَفْصٍ مِنْ دُخُولِهِ إِلا مَا عَلِمْتُ مِنْ غَيْرَتِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَغَارُ عَلَيْكَ وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ عَن حميد إِسْنَاده صَحِيح
2077 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ كَامِلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْوَكِيلُ بِبَغْدَادَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ أبنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا قثنا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ قثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله