فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ لأُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَّا طَوَّلَ تَجَوَّزْتُ فِي صَلاتِي وَلَحِقْتُ بِنَخْلِي أَسْقِيهِ فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقٌ فَأَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُعَاذٍ فَقَالَ أَفَاتِنٌ أَنْتَ لَا تُطَوِّلْ بِهِمْ اقْرَأْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَالشَّمْس وَضُحَاهَا وَنَحْوهمَا
إِسْنَاده صَحِيح
2294 - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَرِيمِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هَبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ نَا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَمَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ لَنَا نَخْلٍ لأَبِي طَلْحَةَ تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ قَالَ وَبِلالٌ يَمْشِي وَرَاءَهُ يُكَرِّمُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ فَمَرَّ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرٍ فَقَامَ حَتَّى تَمَّ إِلَيْهِ بِلالٌ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا بِلالُ هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ قَالَ مَا أَسْمَعُ شَيْئًا قَالَ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ فَسَأَلَ عَنْهُ فَوُجِدَ يَهُودِيًّا
رَوَاهُ أَبُو معمر عَن عبد الْوَارِث إِسْنَاده صَحِيح
2295 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ بِمَرْوَ أَنَّ عَبْدَ الْخَالِقِ بْنَ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْكُوَيْهِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ أبنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو مَعْمَرٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَيْنَا نَبِي الله