نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يُبْقُونَ إِدَامَهُمْ وَيُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ وَيَحْبِسُونَ لِغَائِبِهِمْ فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَظُنُّهُ شَكَّ أَبُو بَكْرٍ فَزُورُوهَا وَلا تَقُولُوا هُجْرًا فَإِنَّهُ يُقَالُ تُرِقُّ الْقَلْبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فَانْتَبِذُوا فِيمَا شِئْتُمْ مَنْ شَاءَ أَوْكَى سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى أَيْضًا عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الْجَبَّار عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ مَوْلَى أَنَسٍ وَعَمْرِو بْنِ عَامر عَن أنس بِنَحْوِهِ إِسْنَاده صَحِيح
2344 - وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعُمَرِيِّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلانَ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ وَعَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ