عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيُّ عَلَى قُعُودٍ مَعَهُ مُتْبِعٌ لَهُ وَوَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ فَلَمَّا مَرَّ بِنَا سَلَّمَ عَلَيْنَا بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ لِشَرٍّ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَأَخَذَ بَعِيرَهُ وَمُتَيْعَهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم وأخبرناه الْخَبَر نزل فِينَا الْقُرْآن {يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} الآيَةَ
رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بن اسحاق عَن يزِيد بن عبد الله عَنِ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ لَمْ يُسَمِّ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَلا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي رِوَايَتِهِمَا ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ وَسَمَّاهُ يَعْقُوبُ عَنْ أَبِيهِ فِي رِوَايَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ لِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ رِوَايَةِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ
221 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ غَانِمِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّ غَانِمَ بْنَ خَالِدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عمر ابْنا مُحَمَّد بن المقرىء أبنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ أَنَّهُ قَالَ تَزَوَّجَ جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ امْرَأَةً بِأَرْبَعَةِ أَوَاقٍ فَأُخْبِرَ بذلك رَسُول الله ص