أَمَا تَذْكُرُ مَا قُلْتَ قَالَ قُلْتُ لَا وَاللَّهِ قَالَ أَرَأَيْتَ حِينَ رَأَيْتَنِي غَضِبْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَمَا تَذْكُرُ ذَاكَ أَوَ كُنْتَ فَاعِلا قَالَ قُلْتُ نَعَمْ وَاللَّهِ وَالآنَ إِنْ أَمَرْتَنِي فَعَلْتُ قَالَ وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ وَاللَّهِ مَا هِيَ لأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم
(إِسْنَاده صَحِيح)
21 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا يَزِيدُ عَنْ يُونُسَ عَنْ حُمَيْدٍ عَن عبد الله بن مطرف (إِسْنَاده حسن)
22 -قَالَ أَبُو يَعْلَى وَحَدَّثَنَاهُ أُمَيَّةُ هُوَ ابْنُ بِسْطَامَ ثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا يُونُس عَن حميد عَن عبد الله بْنِ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ بَيْنَا أَبُو بَكْرٍ وَفِي حَدِيثِ سُوَيْدٍ كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي عَمَلِهِ فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَلا أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَلَمَّا ذَكَرْتُ الْقَتْلَ صَرَفَ عَنْ ذَاكَ الْحَدِيثَ أَجْمَعَ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ النَّحْوِ