لَيْسَتْ بِأُمِّكُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَخَرَجْتُمْ مِنَ الإِسْلامِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} فَأَنْتُمْ تَتَرَدَّدُونَ بَيْنَ ضَلالَتَيْنِ فَاخْتَارُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ وَأَمَّا قَوْلُكُمْ مَحَا نَفْسَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا قُرَيْشًا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبينهمْ كتابا فَقَالَ اكْتُبْ هَذَا مَا قاضا عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالُوا وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلا قَاتَلْنَاكَ وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي اكْتُبْ يَا عَلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَلِيٍّ أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ فَرَجَعَ مِنْهُمْ عِشْرُونَ أَلْفًا وَبَقِيَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلافٍ فَقُتِلُوا
اللَّفْظُ وَاحِدٌ
438 -وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بِبَابِ الْبَصْرَةِ مِنْ بَغْدَادَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِي أخْبرهُم