مِنْهَا أَحَدٌ إِلا بِثَمَنٍ فَاشْتَرَيْتُهَا بِمَالِي لِلْفَقِيرِ وَالْغَنِيِّ وَابْنِ السَّبِيلِ وَالنَّاسِ عَامَّةً قَالُوا نَعَمْ فِي أَشْيَاء عَددهَا عَلَيْهِم (إِسْنَاده صَحِيح)
360 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِلٍ الْخَفَّافُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أخْبركُم أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَر المحزي أَنا أَبُو الْقَاسِم عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حُبَابَةَ أَنا أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك بن زَنْجوَيْه ثَنَا عَليّ بن معبد وَعبد الله بْنُ جَعْفَرٍ وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ وَاللَّفْظُ لأَبِي نصر ثَنَا عبد الله بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أنيسَة عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي عبد الرَّحْمَن السُّلَمِيِّ قَالَ لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَأُحِيطَ بِدَارِهِ أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ انْتَفَضَ بِنَا حِرَاءُ قَالَ اثْبُتْ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ مُعْسِرُونَ مُجْهَدُونَ فَجَهَّزْتُ ثُلُثَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلا بِثَمَنٍ فَابْتَعْتُهَا بِمَالِي وَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ وَابْنِ السَّبِيلِ قَالُوا