صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَةٍ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوَّلَ مُقَامِي هَذَا ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ سَلُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ شَيْئًا بعد الْيَقِين خير مِنَ الْمُعَافَاةِ وَلا تَقَاطَعُوا وَلا تَدَابَرُوا وَلا تَحَاسَدُوا وَلا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا
(إِسْنَاده صَحِيح)
67 -أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو شُجَاع عمر بن مُحَمَّد بن عبد الله الْبَسْطَامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن مُحَمَّد ابْن الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ الْبُخَارِيُّ ثَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ مَعْقِلٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا ابْن الْمُنَادِي يَعْنِي مُحَمَّد بن عبيد الله ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَمِعْتُ أَوْسَطَ الْبَجَلِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ وَخَطَبَنَا حِينَ اسْتُخْلِفَ فَقَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَامِي هَذَا عَامَ الأَوَّلِ ثُمَّ بَكَى ثُمَّ قَالَ سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْمُعَافَاةَ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ