ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وتشبه النساء بالرجال، والرجال بالنساء) .
أحيانًا لا يعرف الرجل هو مع من، أمع عزيزة أم مع محمود؟ وذلك لتشبه الرجال بالنساء.
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وحلف بالله) .
ألم يكن الصحابة يحلفون بالله؟ بلى كانوا يحلفون، لكن لفظ الجلالة عندهم كان عظيمًا، لا يؤتى به في أبسط الأشياء.
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وشهد المرء من غير أن يستشهد) .
هذا كحال من وجد سيارتين ارتطمتا ببعضهما فمباشرة يقول لأحدهما: أنت غلطان، ولم ير ما حصل.
ثم قال صلى الله عليه وسلم: (وعلت أصوات الفسقة في المساجد) والعياذ بالله.
(وبيع الحكم) وهذا وقع، كما يحصل في الانتخابات ونحوها.
ثم قال عليه الصلاة والسلام: (وكثر الشرط) أي: الشرطة.
(واتخذ القرآن مزامير) .
وعندما يدفن أحد قريبًا له، يأتي أناس يقرءون القرآن، فيحرفون ويغيرون، وتكون قراءتهم بصوت جماعي، ولم يرد جواز قراءة القرآن جماعيًا إلا في التعليم فقط، ثم بعد قراءتهم يريدون مالًا.