فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 549

ولما جاءت ساعة الغسل قالوا: كيف نغسل الرسول؟ هل نخلع ثيابه أو نغسله من فوق ثيابه؟ فأقسمت عائشة أن الجالسين في الحجرة -وهي تنظر من الداخل- أصابهم النعاس فكانت لحاهم على صدورهم، وسمعوا صوتًا ولم يروا المتكلم: غسلوا الرسول من فوق ثيابه ولا تخلعوا ثيابه.

فغسلوه، وكانت رائحته مسك صلى الله عليه وسلم من غير أن يضعوا له طيبًا، فمن السنة أن نطيب الميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت