فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 549

ولذلك فإن سيدنا الحبيب لما كان في حجر عائشة في سكرات الموت والسيدة فاطمة كانت تنظر إلى أبيها وهو ينازع السكرات صلى الله عليه وسلم، فتبكي فاطمة وتقول: واكرباه اليوم عليك يا أبتاه! قال: (يا فاطمة لا كرب على أبيك بعد اليوم) وكان يقول: (إلى الرفيق الأعلى، إلى الرفيق الأعلى، إلى الرفيق الأعلى، إلى جنة المأوى، وإلى الحظ المهنا، إلى الله رب العالمين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله) ثم فاضت روح رسول الله إلى الله عز وجل.

واختلف الصحابة في كيفية غسل الرسول صلى الله عليه وسلم، هل يغسل من فوق ثيابه؟ أو تخلع ثيابه؟ وكان المغسلون له أربعة من آل بيته وهم: عمه العباس، والفضل بن العباس، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن جعفر، فسمعوا هاتفًا يقول: اغسلوا الرسول من فوق ثيابه، أي: لا تنزعوا الثياب عن رسول الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت