لقد جاءت الآيات والأحاديث في وصف النار وأهوالها، وشدة غضبها على الكفار والعصاة، وهذا يجعل المسلم في حذر دائم من الوقوع فيما يسبب دخول النار، فتراه خائفًا من ربه، ممتثلًا لأوامره، منتهيًا عن نواهيه، فهو بين الخوف والرجاء، يخاف عذاب الله وسخطه، ويرجو رحمة الله وثوابه ورضاه.