فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 873

تفسير قوله تعالى:(إذ أوى الفتية إلى الكهف)

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [قوله تعالى: {إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} [الكهف:10] يخبر تعالى عن أولئك الفتية الذين فروا بدينهم من قومهم، لئلا يفتنوهم عنه، فهربوا منهم فلجئوا إلى غار في جبل ليختفوا عن قومهم، فقالوا حين دخلوا سائلين من الله تعالى رحمته ولطفه بهم: (( رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ) )أي: هب لنا من عندك رحمة ترحمنا بها وتسترنا عن قومنا، (( وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ) )أي: وقدر لنا من أمرنا رشدًا هذا، أي: اجعل عاقبتنا رشدًا، كما جاء في الحديث: (وما قضيت لنا من قضاء فاجعل عاقبته رشدا) ، وفي المسند من حديث بسر بن أرطأة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو: (اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي النار وعذاب الآخرة) ].

هذا حديث مشهور، لم يذكر المؤلف سنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت