قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقوله: {لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} [الحج:64] ، أي: ملكه جميع الأشياء، وهو غني عما سواه، وكل شيء فقير إليه عبد لديه].
فكل شيء يأتي عبدًا يوم القيامة، كما قال تعالى: {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} [مريم:93] ، فكل شيء يأتي عبدًا يوم القيامة مقهورًا ذليلًا خاضعًا، تنفذ فيه قدرة الله ومشيئته، لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًا.